السيد علاء الدين القزويني
132
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
عمر في شأن عمرو بن حريث » « 1 » . وفي رواية أبي نضرة قال : « كنت عند جابر بن عبد اللّه فأتاه آت ، فقال ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين ، فقال جابر : فعلناهما مع رسول اللّه ( ص ) ثم نهانا عمر فلم نعد لهما » « 2 » . وعن قيس قال : سمعت عبد اللّه يقول : كنّا نغزو مع رسول اللّه ( ص ) ليس لنا نساء ، فقلنا ألا نستخصي ، فنهانا عن ذلك ، ثم رخّص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ثم قرأ عبد اللّه : يا أيها الذين آمنوا لا تحرّموا طيبات ما أحلّ اللّه لكم ولا تعتدوا إن اللّه لا يحب المعتدين » « 3 » . وفي رواية : « . . . . كان عثمان ينهى عن المتعة وكان علي يأمر بها ، فقال عثمان لعلي كلمة ، ثم قال علي لقد علمت أنّا قد تمتّعنا مع رسول اللّه ( ص ) فقال أجل ولكنّا كنا خائفين » « 4 » . وفي المسند للإمام أحمد عن عبد الملك عن عطاء عن جابر بن عبد اللّه قال : « كنّا نتمتع على عهد رسول اللّه ( ص ) وأبي بكر وعمر ( رض ) حتى نهانا عمر أخيرا يعني النساء » « 5 » . وفي رواية : « . . . فلما ولى عمر ( رض ) خطب الناس فقال : إنّ القرآن هو القرآن وإنّ رسول اللّه ( ص ) هو الرسول ، وإنّهما كانتا متعتان على
--> ( 1 ) نفس المصدر : ص 131 . ( 2 ) نفس المصدر : ص 131 . ( 3 ) نفس المصدر : ص 130 . ( 4 ) نفس المصدر : ص 45 . ( 5 ) الإمام أحمد : المسند - ح 3 - ص 34 .